١٨ - آها لها فكرة (١) حدّت بمعرفة … تحديد ربّ من الألفاظ بالنكره
١٩ - وهمّة في سماء العزّ واضحة … كأنّما الشّمس من نيرانها شرره
٢٠ - تباشر الحرب هولا وهي سافرة … وتمنح المال جودا وهي محتقره
٢١ - يا حبّذا منه في عين الثّنا رجل … شاف إذا النّاس في عين الثناء مره (٢)
٢٢ - أبهى وأبهر ما يلقاك منظره … إذا نظرت على وجه الوغى قتره (٣)
٢٣ - والبيض (٤) محنية الأضلاع من قرم (٥) … على الطّلا وقدود السّمر (٦) منتظره
٢٤ - والطّرف قد نبتت بالنّبل جلدته … كأنّه بين أنهار الدّما شجره
٢٥ - مناقب ما تولّى الخبر أحرفها … إلاّ حسبت على عطف العلى خبره
٢٦ - أقول للمدح اللاّتي أنظّمها … ردّي حماه على اسم اللّه مبتدره
٣٠٦/ أ
٢٧ - ما يخذل اللّه أوصافا ولا كلما … بين المؤيّد والمنصور (٧) منتصره
٢٨ - أضحى المؤيّد والأملاك (٨) واسطة … بين الأصول وبين النّسل مفتخره
٢٩ - ذاك الذي سيّرت (٩) رؤيا محاسنه … ذنب الزّمان فما يشكو امرؤ ضرره
(١) - د: (لها فكرا). (٢) - مره: امرأة. في التاج (وفي بعض النسخ ويقلّ، أي في كلام أهل اللسان (مرة) بترك الهمز وفتح الراء، وهذا مطّرد). وفيه أيضا: (وللعرب في المرأة ثلاث لغات، يقال: هي امرأته، وهي مرأته، وهي مرته). (٣) - القترة: شبه دخان يغشى الوجه من كرب أو هول). (٤) البيض: السيوف. (٥) - د: (من قدم) تحريف. (٦) السمر: الرماح. (٧) - المنصور: من آباء المؤيد. انظر ترجمة المؤيد. (٨) - (والأملاك) كذا فى: م. وفي (د) (للأملاك) وهو الوجه. (٩) - (سيّرت) كذا في (م) وفي: (د) (سترت) وهو الوجه.