للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤ - مشيلك (١) في يومي وغىّ ومكارم … فقد (٢) قمت أياما كثيرا بلا مثل

٢٥ - وملتقيا منّي مدائح عدّدت … فرائدها (٣) ليقا مقامك من قبل

٢٦ - أصوغ له منها فألحق نسله … فأجمع بين الأب (٤) والجدّ والنجل

٢٧ - فديتك ملكا في نداه وبشره … غمام لمستجد وضوء لمستجلي (٥)

٢٨ - تخيّرته دون الأنام ولذّ لي … به بدل البعض الجميل من الكلّ

٣٠٨/ أ

٢٩ - وأنزلت آمالي لديه وإنّه … لأكرم من آل المهلّب (٦) في محل (٧)

٣٠ - تفصّح لفظي مجزلات هباته … فيحسن مدحي للجزيلة (٨) بالجزل (٩) (١٠)


(١) - م: (مثلك) تحريف.
(٢) د: (وقد).
(٣) - الفرائد جمع فريدة: الحب من فضة وغيرها. والدر: إذا نظم وفصّل بغيره، والجوهرة النفيسة.
(٤) - د: (فأجمع مدح الجد والأب .. )
(٥) - د: (وصبح لمستجلي).
(٦) آل المهلب: أسرة عربية اشتهر من أبنائها: المهلب بن أبي صفرة المتوفى سنة ٨٣ هـ، وحاتم بن قبيصة وابناه: يزيد المتوفى سنة ١٧٠ هـ، وروح المتوفي سنة ١٧٤ هـ وكان لهذه الأسرة مكانة سياسية واجتماعية مرموقة في العهدين الأموي والعباسي. تقلد أبناؤها الأعمال الحربية والإدارية، وكانوا من الممدحين والمشهورين بالشجاعة وحسن الإدارة والكرم الفياض.
ينظر عنهم: الطبري (الفهارس) وثمار القلوب (الفهارس) والأعلام: ٨٦٣/ ٢٦٠/ ٣ - ٢٦١، ٩/ ٢٣٠.
(٧) - (في المحل).
(٨) الجزيلة: القوية المحكمة.
(٩) الجزل: الكثير الواسع.
(١٠) - د: (فتحسن أمداح الجزيلة بالجزل).

<<  <  ج: ص:  >  >>