٣١ - سقى اللّه أيام المؤيّد بالهنا … إذا ما سقى الأيام بالطّلّ والوبل
٣٢ - لقد أمّنتنا من أذى كلّ حادث … وقد فرّغتنا للتنعّم والدّلّ (١)
٣٣ - فلا جائر فينا سوى ساق غادة … ولا ظالم إلاّ من الأعين النّجل
- ٧٠٢ - (٢) وقوله: (كامل)
١ - تحلو (٣) الثّغور بذكرك المتردّد … حتى أهمّ بلثم ثغر مفنّدي
٢ - وأراك تتهمني (٤) بصبر لم يكن … يا متهمي هلاّ وصالك منجدي
٣ - آها لمقلتك الكحيلة إنّها … نهبت سويدا (٥) كلّ قلب مكمد (٦)
٤ - تلك التي في السّكر (٧) فيها حانة … قالت لحسنك في الخلائق عربد
٥ - دعجاء ساحرة لأنّ لحاظها … تفري (٨) جوانحنا بسيف فعمد
٦ - حظّي من الدّنيا هواي بجفنها … يا شقوتي منها بحظّ أسود
٧ - عجبي (٩) لوجهك وهو أبهى كوكب … كم ذا يحار عليه عقل المهتدي
- ٧٠٢ -
(١) - الدّلّ: الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار في الهيئة والمنظر والشمائل وغير ذلك.
(٢) الشعر في: (د): ١٣١ من (٣٢) بيتا. وفيه: (وقال فيه أيضا) أي المؤيد.
المؤيد: انظر الرقم ٦٦٥ - ٦٩١.
(٣) - م: (يحلو).
(٤) - تتهمني: أتهم الرجل: صارت به الريبة (أصله أوهم).
(٥) - السويداء: من القلب: سواده.
(٦) المكمد: الحزن المكتوم والغمّ.
(٧) - د: (للسكر) وهو أفضل.
(٨) - تفري: تشق.
(٩) - د: (عجبا).