٨ - ولخدّك القاضي بمنع زكاته … عنّي وقد أثرت يداه بسجد (١)
٩ - من لي بيوم من وصالك ممكن … ولو أنّه يوم الحمام بلا غد
١٠ - رفقا بناظري القريح فقد جرى … ما قد كفى من عبرة (٢) وتسهّد
١١ - وحشاشة (٣) لم يبق فيها للأسى … والهمّ إلاّ نبذة (٤) وكأن قد
١٢ - هذى يدي في الحبّ إنك قاتلي … طوع الغرام وإنّ حسنك لا يدي (٥)
١٣ - لو كان غير الحبّ كان مؤيّدا … بمقام منصور اللّقاء مؤيّد
٣٠٩/ ب
١٤ - ملك تصدّى للوفود بمنزل … يردى بلثم ترابه قلب الصّدي (٦)
١٥ - متنوّع الآلاء أغنى بالنّدى … وسطا فكفّ (٧) المعتفي والمعتدي
١٦ - وسرت لهاه لكلّ قاطن منزل … سير الخيال (٨) إلى جفون الهجّد
١٧ - لو كان للأمواه جود بنانه … لطوت ركاب (٩) السّفن عرض الفدفد
١٨ - ولو أنّ راحته تمرّ على الصّفا … لارتاح للمعروف قلب الجلمد
(١) - هذا البيت يأتي في (د) بعد البيت الآتي بعده.
(٢) - د: (الجريح من غيرة) الأخيرة مصحفة. العبرة: الدمعة.
(٣) - الحشاشة: بقية الروح في المريض.
(٤) النبذة: القطعة من الشيء. وكأن قد: المراد وكأن قد زالت) وينظر في هذا الشاهد الثاني في شرح ابن عقيل ١/ ١٨.
(٥) - لا يدي: ودى القاتل القتيل: أعطى وليّه ديته، أي المال الذي يعطى لولي المقتول بدل نفسه.
(٦) - الصدى: العطشان.
(٧) - د: (فكيف) تحريف.
(٨) -: (سرى الخيال).
(٩) - الركاب: الإبل المركوبة، أو الحاملة شيئا، أو التي يراد الحمل عليها، وهنا استعارها للسفن.