للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥ - وما أستزير (١) الطّين خوف فراقه … لما ذقت من طعم التفرّق أوّلا

٦ - وأقسم لو جاد الخيال بزورة … لصادف باب الجفن بالفتح مقفلا

٧ - وأغيد قد أنضى عذولي (٢) ذكره … فقل في أسى أضنى (٣) محبّا وعذّلا

٨ - غرير رنت أجفانه ووصفته … فراح كلانا في الهوى (٤) متغزّلا

٩ - بليت به ساجي الجفون (٥) كليلها … وما زال تعذيب الكليلة أطولا

١٠ - إذا ما بدا أوصال أو ماس (٦) أو رنا … فما البدر والخطيّ واللّيث والطّلا (٧)

١١ - وقالوا أتحكيه الغزالة في الضحى … فقلت ولا لحظ الغزالة في الفلا

١٢ - تبارك من في الحسن مكّن شخصه … ومكّن إسماعيل من رتب العلى (٨)


(١) - د: (ولا أستزير). أستزيره: أطلب زيارته.
(٢) - م: (أنضى عذولي). د: (أضنى العواذل أمره) والأولى أفضل من رواية (م) بدليل تكرار الكلمة نفسها في العجز.
(٣) أفضى: أهزل وأضعف. أضنى: لزم الفراش من الضنى أي المرض والهزال.
(٤) - د: (ووصفنه في الورى).
(٥) - د: (ساجي اللحاظ). خزانة الأدب ١٣٨ وفيه بعد أن ساق أمثلة كثيرة من شعر ابن نباتة الذي جرى فيه على نمط (الوداعي)، (قال: الوداعي من القصيدة المذكورة:
ألحاظه وهي السيوف كليلة … ويكون تعذيب الكليلة أطولا
وجاء في ٢٧٩: (قال الشيخ الوداعي من القصيدة المذكورة (البيت) أخذه الشيخ جمال الدين بن نباتة مع القافية وقال من قصيدة).
(٦) - د: (أوماس أوصان). صان: تحريف بدليل الليث في الشطر الثاني.
(٧) الطّلا: ولد الظبية.
(٨) - د:
تبارك من جلّى صحائف أوجه … وأوضح آيات الثغور ورتّلا
إسماعيل: هو المؤيد انظر الرقم: ٦٦٩، ٦٧٧، ٦٧٩، ٦٨٥، ٦٨٧، ٦٨٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>