٩ - بليت به ساجي الجفون (٥) كليلها … وما زال تعذيب الكليلة أطولا
١٠ - إذا ما بدا أوصال أو ماس (٦) أو رنا … فما البدر والخطيّ واللّيث والطّلا (٧)
١١ - وقالوا أتحكيه الغزالة في الضحى … فقلت ولا لحظ الغزالة في الفلا
١٢ - تبارك من في الحسن مكّن شخصه … ومكّن إسماعيل من رتب العلى (٨)
(١) - د: (ولا أستزير). أستزيره: أطلب زيارته. (٢) - م: (أنضى عذولي). د: (أضنى العواذل أمره) والأولى أفضل من رواية (م) بدليل تكرار الكلمة نفسها في العجز. (٣) أفضى: أهزل وأضعف. أضنى: لزم الفراش من الضنى أي المرض والهزال. (٤) - د: (ووصفنه في الورى). (٥) - د: (ساجي اللحاظ). خزانة الأدب ١٣٨ وفيه بعد أن ساق أمثلة كثيرة من شعر ابن نباتة الذي جرى فيه على نمط (الوداعي)، (قال: الوداعي من القصيدة المذكورة: ألحاظه وهي السيوف كليلة … ويكون تعذيب الكليلة أطولا وجاء في ٢٧٩: (قال الشيخ الوداعي من القصيدة المذكورة (البيت) أخذه الشيخ جمال الدين بن نباتة مع القافية وقال من قصيدة). (٦) - د: (أوماس أوصان). صان: تحريف بدليل الليث في الشطر الثاني. (٧) الطّلا: ولد الظبية. (٨) - د: تبارك من جلّى صحائف أوجه … وأوضح آيات الثغور ورتّلا إسماعيل: هو المؤيد انظر الرقم: ٦٦٩، ٦٧٧، ٦٧٩، ٦٨٥، ٦٨٧، ٦٨٨.