٣٢ - يا أيّها الملك المهنّى دهره … صم ألف صوم بالهناء وعيّد
٣١٠/ أ
٣٣ - واملك من العمر المؤيّد خلعة (١) … ما تنتهي في العين حتى تبتدي
- ٧٠٣ - (٢) وقوله: (طويل)
١ - أمنزل ذات الخال حيّيت منزلا … وإن كان قلبي فيك بالحزن (٣) مبتلى (٤)
٢ - لك اللّه قلبا لا يزال مقيّدا … بوجد ودمعا (٥) لا يزال مسلسلا
٣ - يعبّر عن سرّ الهوى وأضيعه … فيا لك دمعا معربا صار مهملا (٦)
٣١١/ ب
٤ - كفى حزني (٧) أن لا أراقب لمحة … ولا أنظر اللّذّات إلاّ تخيّلا
- ٧٠٣ -
(١) - م: (حلقة) تحريف. ملاحظة: لم يرد في هذه الصفحة من المخطوطة سوى أربعة أبيات، وترك سائرها أبيض، مما يدل على أن هناك مقطوعة ساقطة. (٢) الشعر في: (د) ٥٤٨ من (٨٢) بيتا وفيه: (وقال ولم ينشد) مؤيدية. والأبيات: (٣ - ٥) في الغيث المسجم ١/ ١٥٢ وفيه: (وأنشدني من لفظه لنفسه المولى جمال الدين بن محمد بن نباتة)، والتاسع في خزانة الأدب ١٣٨ وكرر في ٢٧٩. (٣) - م: (ذاك الخال فيك بالوجد) الأولى محرفة. (٤) د: (بالوجد مبتلى). (٥) - د: (بشجو ودمعا). الشجو: الهمّ والحزن. (٦) - د: (راح مهملا). (٧) - د: (حزنا). الغيث المسجم: (حزنا ولا أشهد).