٢٤ - أبنيّ قد وقفت عليّ حوادث … فوقفن (١) من طلل على آثار
٢٥ - ومضى البياض من الحياة وطيبها … لكنّه أبقته فوق عذاري
٢٦ - نم وادعا فلقد تقرّح ناظري … سهرا ونامت أعين السّمّار
٢٧ - أرعى النجوم وكلّ ذيل ظلامه (٢) … متشبّث بالنجم في مسمار
٢٨ - خلع الصّباح على المجرّة سجفه … أم قسّمت شمس النّهار دراري
٢٩ - أم غاب مع طفلي (٣) أخير دجنّتي … لا كوكبي فيها ولا أسحاري
٣٠ - تبا لعادية (٤) الزّمان على الفتى … ولقد حذرت وما أفاد حذاري
٣١ - وحويت دينارا لوجهك فانتحى (٥) … صرف المنون وراح بالدّينار
٣٢ - أبنيّ إنّي قد كنزتك في الثّرى … فانفع أباك بساعة الإقتار
٣٣ - إن تسقه في الحشر شربة كوثر … فلقد سقتك جفونه بغزار (٦)
٣٤ - أبنيّ إن تبعد فإنّ مدى اللّقا … بيني وبينك مسرع التّيار (٧)
٣٥ - كيف الحياة وقد دفنت جوانحي … ما بين أنجاد إلى أغوار
٣٦ - وحوى بنيّ تراب مصر وجلّق (٨) … كالغيم مرتكما (٩) على أقمار
(١) - (وقفن) في: م (فوقض) تحريف.
(٢) - د: (أرعى الدجى وكان ذيل ظلامه). وهي رواية جيدة حسنة.
(٣) - د: (طفل).
(٤) - م: (الغادية) تصحيف والتصويب من: (د)، د: (فلقد).
الغادية: السحابة تنشأ فتمطر غدوة. العادية: نائبة الدهر.
(٥) - انتحى: قصد.
(٦) - د: (إن تسقني سقتك مدامعي).
(٧) - د: (مسرع التيار).
التسيار: بالفتح يذهب إلى الكثرة، وهو تفعال من السير.
(٨) جلق: دمشق انظر الرقم: ٥٧، ٦٨٢
(٩) - د: (كالغيم مرتكنا). مرتكن: مركّن: مجمّع. مرتكم: مجتمع.