للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - كلّما حدت عن هواه أتاني … سهم ألحاظه كسهم النّميري

- ٩١٩ - (١) وقوله: (رمل)

١ - قالت الناس فلان قد مضى (٢) … بعد مسّ (٣) الفقر ذا مال عريض

٢ - لا وعليائك ما عندي ما … يدخل الوزن سوى نظم القريض

- ٩٢٠ - (٤) وقوله: (مجزوء الكامل)

١ - كانت للفظي رقّة … بخل الزّمان (٥) بما استحقّت

- ٩١٩ -

- ٩٢٠ -


= الأموية والعباسية، وقد مدح الخلفاء فيهما جميعا، وكان فصيحا مقصّدا راجزا من ساكني البصرة، وكان أهوج جبانا بخيلا كذابا، وقيل كان يصرع. وكان له سيف يسمّيه لعاب المنية، ليس بينه وبين الخشبة فرق، وكان من أجبن الناس. أما أحاديث سهمه والظبي فمنها قوله:
عنّ لي ظبي يوما فرميته، فراغ عن سهمي، فعارضه السهم، ثم راغ، فعارضه السهم، فما زال والله يروغ ويعارضه حتى صرعه ببعض الجبّانات. توفي النميري نحو ١٨٣ هـ.
انظر: الأغاني ١٦/ ٣٠٧ (دار الكتب). والأعلام ٩/ ١١٤.
(١) المقطوعة في: د: ٢٨٢.
(٢) - د: (فلان قد غدا) وهو أفضل وأحسن.
(٣) المسّ: العرض، يقال: مسّهم البأساء والضراء، ومواسّ الخير والشر: عرضت لهم.
(٤) المقطوعة في: د: ٨١ وخزانة الأدب: ٣٠٢ وفيه: (ومن أغراضه اللطيفة قوله).
(٥) - د، والخزانة: (ضنّ الزمان).

<<  <  ج: ص:  >  >>