للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٩١٧ - (١) وقوله: (طويل)

١ - هنيئا لك الحجّ الشريف وحبّذا … بك الرّبع مأهول المنازل والدهر

٢ - كذا فليعد من عاد مقبول حجة … له الذّكر في كلّ المنازل والأجر

٣٦١/ ب

٣ - يحنّ اشتياقا نحو رؤيته الصّفا (٢) … ويملأ دمعا بعد فرقته الحجر (٣)

- ٩١٨ - (٤) وقوله: (خفيف)

١ - وبديع الجمال لم ير طرفي … مثل أعطافه ولا طرف غيري

- ٩١٧ -

- ٩١٨ -


(١) المقطوعة في: د: ٢٤٥.
(٢) - الصّفا: الصفا والمروة: جبلان بين بطحاء مكة والمسجد، أما الصفا: فمكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين المسجد الحرام عرض الوادي الذي هو طريق وسوق، ومن وقف على الصفا كان بحذاء الحجر الأسود، والمشعر الحرام: بين الصفا والمروة.
(٣) الحجر: حجر الكعبة: وهو ما تركت قريش في بنائها من أساس إبراهيم ، وحجرت على الموضع ليعلم أنه من الكعبة فسمّى حجرا لذلك (معجم البلدان).
(٤) المقطوعة في: د: ٢٣٨ وفيه: (وقال في معنى حكاية أبي حبّة (كذا والصواب حية) النميري. قال: رميت سهما على ظبي فما زال الظبي يحيد والسهم يحيد معه حتى أصابه).
أبو حية النميرى: الهيثم بن الربيع بن زرارة من بني نمير، وكان شاعرا مجيدا، مقدّما من مخضرمي الدولتين: -

<<  <  ج: ص:  >  >>