١ - هنيئا لك الحجّ الشريف وحبّذا … بك الرّبع مأهول المنازل والدهر
٢ - كذا فليعد من عاد مقبول حجة … له الذّكر في كلّ المنازل والأجر
٣٦١/ ب
٣ - يحنّ اشتياقا نحو رؤيته الصّفا (٢) … ويملأ دمعا بعد فرقته الحجر (٣)
- ٩١٨ - (٤) وقوله: (خفيف)
١ - وبديع الجمال لم ير طرفي … مثل أعطافه ولا طرف غيري
- ٩١٧ -
- ٩١٨ -
(١) المقطوعة في: د: ٢٤٥. (٢) - الصّفا: الصفا والمروة: جبلان بين بطحاء مكة والمسجد، أما الصفا: فمكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين المسجد الحرام عرض الوادي الذي هو طريق وسوق، ومن وقف على الصفا كان بحذاء الحجر الأسود، والمشعر الحرام: بين الصفا والمروة. (٣) الحجر: حجر الكعبة: وهو ما تركت قريش في بنائها من أساس إبراهيم ﵇، وحجرت على الموضع ليعلم أنه من الكعبة فسمّى حجرا لذلك (معجم البلدان). (٤) المقطوعة في: د: ٢٣٨ وفيه: (وقال في معنى حكاية أبي حبّة (كذا والصواب حية) النميري. قال: رميت سهما على ظبي فما زال الظبي يحيد والسهم يحيد معه حتى أصابه). أبو حية النميرى: الهيثم بن الربيع بن زرارة من بني نمير، وكان شاعرا مجيدا، مقدّما من مخضرمي الدولتين: -