وَرُوِيَ: (يَلْتَمِسُ البَصَرَ) (١)، كَأَنَّهُ يُوهِنُ [ … ] (٢) فِيهِ رِوَايَةٌ: (يُصيبُ البَصَرَ) (٣)، وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ: يَطْمِسُ البَصَرَ.
وَقَوْلُهُ: (إِنَّهُ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ وَهِيَ الْعَوَامِرُ) (٤).
يَعْنِي: الجِنَّ الَّتِي [تَسْكُنُ فِي البُيُوتِ] (٥)، قِيلَ: إِنَّهَا حَيَّاتٌ طِوَالٌ بِيضٌ قَلَّمَا تَضُرُّ شَيْئًا.
وَمِنْ بَابِ: إِذَا وَقَعَ الدُّبَابُ
حَدِيثُ جَابِرٍ: (وَاكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ) (٦)، أَيْ: ضُمُّوهُمْ إِلَيْكِمُ، وَامْنَعُوهُمْ مِنَ التَّفَرُّقِ.
يُقَالُ: كَفَتَهُ يَكْفِتُهُ إِذَا ضَمَّهُ، وَالقُبُورُ كِفَاتُ الْمَوْتَى.
وَقَوْلُهُ: (انْتِشَارًا)، أَيْ: مَجِيئًا وَذَهَابًا.
وَقَوْلُهُ (وَخَطْفَةً) أَيْ: اخْتِلَاسًا (٧).
وَ (المُومِسُ) (٨)، الْمَرْأَةُ الفَاجِرَةُ.
وَ (يَلْهَثُ): يُخْرِجُ لِسَانَهُ مِنَ العَطَشِ.
(١) أخرجه البخاري (رقم: ٣٣٠٨) ومسلم (رقم: ٢٢٣٢) عن عائشة ﵂.(٢) بياضٌ في المخطوط.(٣) أخرجه البخاري (رقم: ٣٣٠٩).(٤) حديث (رقم: ٣٢٩٨).(٥) بياضٌ في المخْطُوط، والمثبت يقتضيه الكلام.(٦) حديث (رقم: ٣٣١٦).(٧) بعدَهُ في المخطوطِ بياضٌ بِمقْدارِ كَلِمَتين.(٨) حديث (رقم: ٣٣٢١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.