وَمِنْ بَابِ: حَدِيثِ الخَضِرِ مَعَ مُوسَى ﵇
قَوْلُهُ: ([فَهُوَ ثَمَّ، وَرُبَّمَا قَالَ] (١) فَهُوَ ثَمَّةَ) (٢)، يُقَالُ: رُبَّ وَرُبَّت، وَثَمَّ وَثَمَّت لُغَتَانِ.
وَ (المِكْتَلُ): شِبْهُ الزَّنْبِيلِ.
وَقَوْلُهُ: (بِغَيْرِ نَوْلٍ)، أَيْ: بِغَيْرِ أُجْرَةٍ، وَهُوَ مِنَ النَّوَالِ، يُقَالُ: أَنَلْتُهُ وَنُلْتُهُ نَوَالًا، أَيْ: أَعْطَيْتُهُ.
وَقَوْلُهُ: (إِمَّا بَرَصٌ وَإِمَّا أُدْرَةٌ) (٣)، يُقَالُ: رَجُلٌ آدَرُ: بَيِّنُ الأُدْرَةِ.
وَقَوْلُهُ: (ثَوْبِي حَجَرُ)، حَجَرُ: مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ، لِأَنَّهُ مُنَادَى (٤) يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا بِإِضْمَارِ فِعْلٍ، وَالتَّقْدِيرُ: هَذَا ثَوْبِي.
وَقَوْلُهُ: (إِنَّ بِالحَجَرِ لَنَدْبًا) النَّدْبُ: ضَرْبُ مُوسَى ﵇ إِيَّاهُ.
قَوْلُهُ: (جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ) (٥)، قِيلَ: الفَرْوَةُ كُلُّ نَبَاتٍ مُجْتَمعٍ يَابِسٍ، وَقَدْ تَكُونُ الفَرْوَةُ الَّتِي تُلْبَسُ.
(١) بياض في المخطوط، والمثبت من مصدر التخريج.(٢) حديث (رقم: ٣٤٠١).(٣) حديث (رقم: ٣٤٠٤).(٤) بياض في المخطوط.(٥) حديث (رقم: ٣٤٠٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.