مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا ﵁: نَهَى (١) النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
زَادَ غَيْرُ أَبِي عَاصِمٍ: أَنْ يَنْفَرِدَ (٢) بِصَوْمٍ (٣).
• [١٩٩٦] حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَصُومَنَّ (٤) أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَّا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ".
• [١٩٩٧] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ. ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ: "أَصُمْتِ أَمْسِ؟ " قَالتْ: لَا، قَالَ: "تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِينَ (٥) غَدًا؟ "، قَالتْ: لَا، قَالَ: "فَأَفْطِرِي".
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ، سَمِعَ قَتَادَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ، أَنَّ جُوَيْرِيَةَ حَدَّثَتْهُ: فَأَمَرَهَا فَأَفْطَرَتْ.
(١) لأبوي ذر والوقت، وعلى الأول صح: "أَنَهَى" بهمزة الاستفهام.(٢) قوله: "أَنْ يَنْفَرِدَ" لأبوي ذر والوقت، وعلى الأول صح: "يَعْنِي أَنْ يَنْفَرِدَ".(٣) "بِصَوْمِهِ" ورقم عليه لأبوي ذر والوقت وعلى الأول صح.* [١٩٩٥] [التحفة: خ م س ق ٢٥٨٦](٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لا يَصُومُ".* [١٩٩٦] [التحفة: خ م ق ١٢٣٦٥](٥) كذا بثبوت النون وعلى آخره صح. وبدله: "أنْ تَصُومِي" ورقم عليه بعلامة أبي الوقت، وأبي ذر، وابن عساكر، وعلى الأخير صح صح.* [١٩٩٧] [التحفة: خ د س ١٥٧٨٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.