قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ: ﴿مَا أَدْرَاكَ (١)﴾ فَقَدْ أَعْلَمَهُ، وَمَا قَالَ (٢): ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْلِمْهُ (٣).
• [٢٠٢٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَفِظْنَاهُ - وَإِنَّمَا حَفِظَ (٤) - مِنَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
٧١ - بَابٌُ الْتِمَاسِ (٥) لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
• [٢٠٢٥] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (٦) فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا (٧)، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ".
(١) لابن عساكر، وأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ " بذكر الواو.(٢) قوله: "وَمَا قَالَ" لابن عساكر، وأبي ذر وعليه صح: "وما كَانَ".(٣) عليه صح صح. ولأبي ذر، وعليه صح، وابن عساكر: "لَمْ يُعْلم".(٤) قوله: "وَإِنَّمَا حَفِظَ" لأبي ذر وعليه صح: "وأَيَّمَا حِفْظٍ".* [٢٠٢٤] [التحفة: خ د س ١٥١٤٥ - خ ١٥١٥٤](٥) لأبي ذر عن الكشميهني، ولابن عساكر: "الْتَمِسُوا".(٦) تواطأت: توافقت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وطأ).(٧) فتحة ياء "مُتَحَرِّيَهَا" من الفرع. ووقع في حاشية البقاعي: "متحرِّيًا" بلا رقم.* [٢٠٢٥] [التحفة: خ م س ٨٣٦٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.