وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى (١) مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا (٢) فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ (٣) لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ (٤) فَهُوَ إِلَى اللَّهِ؛ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ". فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ.
١٢ - بَابٌ مِنَ الدِّينِ الْفِرَارُ مِنَ الْفِتَنِ
• [١٩] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (٥) أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يُوشِكُ (٦) أَنْ يَكُونَ خَيْرَ (٧) مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ (٨) بِهَا شَعَفَ (٩) الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ؛ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ".
(١) لأبي ذر: "وفَّى" بالتشديد وعليه صح.(٢) أي: غير الشرك.(٣) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "كفارة، ومن".(٤) لابن عساكر: "ستره اللَّه عليه".* [١٨] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤](٥) لأبي ذر: "﵁" وعليه صح.(٦) عليه صح.(٧) كذا بالنصب وعليه صح، وللأصيلي: "خيرُ مال المسلم غنمًا".(٨) وجوّز أيضًا القسطلانيُّ وغيرُه: تشديد التاء، وكسر الباء.(٩) شعف: جمع شَعَفَة، وهي رأس الجبل، وشعفة كل شيء أعلاه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شعف).* [١٩] [التحفة: خ د س ق ٤١٠٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.