• [٤٢] حدثنا (١) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا".
٣٣ - بَابٌ (٤) أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ (٥) أَدْوَمُهُ
• [٤٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ قَالَ (٦): "مَنْ هَذِهِ؟ " قَالَتْ: فُلَانَةُ - تَذْكُرُ (٧) مِنْ صَلَاتِهَا، قَالَ: "مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا (٨) تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا، وَكَانَ أَحَبَّ (٩) الدِّينِ إِلَيْهِ (١٠) مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ (١١) ".
(١) لابن عساكر: "حدثني".(٢) لأبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت: "أخبرنا" وعليه صح.(٣) لـ (عط): "همام بن منبه".* [٤٢] [التحفة: خ م ١٤٧١٤](٤) عليه صح.(٥) للأصيلي: "اللَّه ﷿" وعليه صح.(٦) لأبي ذر، و (عط): "فقال".(٧) كذا لأبي ذر، وللأصيلي وعليه صح، ولابن عساكر، وأبي الوقت. ولغير الأربعة: "يُذْكَر".(٨) للأصيلي في نسخة: "ما".(٩) لأبي الوقت، والأصيلي: "أحبُّ".(١٠) رقم عليه للحموي، والكشميهني. ولأبي ذر عن المستملي، ولابن عساكر في نسخة: "إلى اللَّه".(١١) قوله: "ما داوم عليه صاحبه". ليس في رواية الأصيلي.* [٤٣] [التحفة: خ م س ١٧٣٠٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.