٣٩ - بَابٌ (١)
• [٥١] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ (٢) أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ: سَأَلْتُكَ: هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ. وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً (٣) لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا. وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ.
٤٠ - بَابُ (٤) فَضْلِ مَنِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ
• [٥٢] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (٥) ﷺ يَقُولُ: "الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ (٦) لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ (٧) اسْتَبْرَأَ (٨) لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ (٩)، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ (١٠) كَرَاعِي (١١) يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ
(١) لفظ: "بَابٌ": سقط عند أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر. وثبت عند أبي الوقت، وكريمة.(٢) للأصيلي، و (عط): "أبو سفيان بن حرب".(٣) لابن عساكر: "أحد منهم سخطة".* [٥١] [التحفة: خ م د ت س ٤٨٥٠](٤) عليه صح.(٥) لـ (عط): "النبي".(٦) كذا بالضبطين معًا. ولابن عساكر، والأصيلي، و (عط): "مُشْتَبِهَاتٌ".(٧) للأصيلي، وابن عساكر: "المُشْتَبِهَات"، ولـ (عط)، وفي نسخة: "الشُّبُهات".(٨) لأبي ذر وعليه صح: "فقد استبرأ".(٩) لابن عساكر، والأصيلي: "لعرضه ودينه".(١٠) لابن عساكر: "المُشَبَّهات"، وللأصيلي: "المُشْتَبِهات".(١١) لابن عساكر، وأبي الوقت: "كراعٍ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.