عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ (١)، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ (٢) كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ".
١٥ - بَابُ (٣) تَفَاضُلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ فِي الْأَعْمَالِ
• [٢٢] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى (٥): أَخْرِجُوا مَنْ (٦) كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ (٧)، فَيُخْرَجُونَ (٨) مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَا (٩) - أَوِ الْحَيَاةِ شَكَّ (١٠) مَالِكٌ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ (١١) فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً".
(١) لأبي ذر: "﷿" وعليه صح.(٢) لابن عساكر في نسخة: "اللَّهُ منه" وعليه صح.* [٢١] [التحفة: خ م س ١٢٥٥](٣) ليس في رواية الأصيلي.(٤) "قال": ساقطة من الفرع المكي، ثابتة في أصول كثيرة.(٥) لأبي ذر والأصيلي: "﷿"، وعليه صح.(٦) للأصيلي في نسخة ولـ (عط): "أخرجوا مِن النار مَن".(٧) للأصيلي والحموي والمستملي: "من الإيمان".(٨) ضُبِط أيضًا بالبناء للفاعل في الأصل، ورُمِز له بلفظ: (معا).(٩) فوقه: "قصر".(١٠) لابن عساكر: "يشك".(١١) الحبة: بذور البقول وحب الرياحين، وقيل: نبت صغير ينبت في الحشيش. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حبب).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.