٣٦ - بَابُ (١) مَنْ سَمِعَ شَيْئًا (٢) فَرَاجَعَ (٣) حَتَّى يَعْرِفَهُ
• [١٠٦] حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ (٥) شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى (٦) ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ (٧)؟ قَالَتْ: فَقَالَ: "إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ، وَلكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلِكْ (٨) ".
٣٧ - بَابٌ (١) لِيُبَلِّغَِ (٩) الْعِلْمَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
• [١٠٧] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (١٠) اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ (١١)، عَنْ أبِي شُرَيْحٍ، أنَّهُ قَال لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ يَبْعَثُ البُعُوثَ إِلَى
(١) ليس عند الأصيلي.(٢) بعده لأبي ذر: "فلم يَفْهَمْهُ"، من "الفتح" والقسطلاني. ولابن عساكر: "فلم يفهم".(٣) للأصيلي: "فراجع فيه". ولأبي الوقت، وأبي ذر عن الكشميهني: "فراجعه".(٤) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الجُمَحِيُّ".(٥) لأبي ذر عن الحموي: "تستمع".(٦) للأصيلي: "﷿".(٧) [الانشقاق: ٨].(٨) للأصيلي: "عُذّبَ" وعليه صح.* [١٠٦] [التحفة: خ س ١٦٢٦١](٩) كذا بالضبطين معا في الفرع، والقسطلاني.(١٠) للأصيلي، وابن عساكر: "حدثنا".(١١) بعده لابن عساكر، وأبي الوقت، والأصيلي: "هو ابن أبي سعيد". وسقط لفظ: "هو" للأصيلي، وأبي الوقت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.