٥ - بَابُ عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ
• [٣٩٤٦] حدثنا مُسْلِمٌ (١)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ.
• [٣٩٤٧] حدثني (٢) مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَوْمَ بَدْرٍ نَيِّفًا عَلَى سِتِّينَ، وَالْأَنْصَارُ نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ (٣).
• [٣٩٤٨] حدثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ﵁ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَصحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، أَنَّهُمْ كَانُوا عِدَّةَ أَصحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَازُوا (٤) مَعَهُ النَّهَرَ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةٍ (٥)، قَالَ الْبَرَاءُ: لَا وَاللَّهِ، مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهَرَ إِلَّا مُؤْمِنٌ.
• [٣٩٤٩] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَصْحَابِ بَدْرٍ عَلَى عِدَّةِ
(١) بعده: "ابنُ إبراهيم" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، وأبي الوقت.* [٣٩٤٦] [التحفة: خ ١٨٨٠](٢) عليه صح. وبدلا منه: "وحدثني" عليه صح، ورقم له لأبي ذر.(٣) قوله: "نيفًا وأربعين ومائتين" لأبي ذر وعليه صح: "نيفٌ وأربعون ومائتان".* [٣٩٤٧] [التحفة: خ ١٨٨٠](٤) لأبي ذر عن الحَمُّوي والمستملي، والأصيلي، وابن عساكر: "أَجَازُوا"، وفي حاشية البقاعي: "جاوزوا" ونسبه لنسخة.(٥) عليه صح.* [٣٩٤٨] [التحفة: خ ١٨٤١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.