عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْغُلَامُ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَذَا غُلَامُكَ" فَقُلْتُ (١): هُوَ لِوَجْهِ اللَّهِ، فَأَعْتَقْتُهُ (٢).
٧٧ - بَابُ قِصَّةِ (٣) وَفْدُِ (٤) طَيِّئٍ وَحَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
• [٤٣٧٦] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ فِي وَفْدٍ فَجَعَلَ يَدْعُو رَجُلًا رَجُلًا وَيُسَمِّيهِمْ، فَقُلْتُ: أَمَا تَعْرِفُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى، أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا، وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَعَرَفْتَ إِذْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ عَدِيٌّ: فَلَا أُبَالِي إِذن.
٧٨ - بَابُ (٥) حَجَّةِ (٦) الْوَدَاعِ
• [٤٣٧٧] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهْلِلْ (٧) بِالْحَجِّ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".(٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فَأَعْتَقَهُ".* [٤٣٧٥] [التحفة: خ ١٤٢٩٤](٣) قوله: "باب قصة" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٤) كذا بالضبطين، ورقم على الضم لأبي ذر وعليه صح.* [٤٣٧٦] [التحفة: خ ١٠٦٠٦](٥) رقم عليه بعلامة السقوط، وعليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٦) كذا بالضبطين، وعليه صح، ورقم على الضم لأبي ذر.(٧) لأبي ذر وعليه صح: "فَلْيُهِلَّ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.