بَدْرٍ وَهُوَ غُلَامٌ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ يَكُنْ (١) فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ، وَإِنْ تَكُ (٢) الْأُخْرَى ترَى (٣) مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: "وَيْحَكِ، أَوَهَبِلْتِ (٤) أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟! إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ".
• [٣٩٧٤] حدثني (٥) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَبَا مَرْثَدٍ (٦)، وَالزُّبَيْرَ (٧)، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، قَالَ: "انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ (٨) إِلَى الْمُشْرِكِينَ"، فَأَدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْنَا: الْكِتَابَ، فَقَالَتْ: مَا مَعَنَا (٩) كِتَابٌ (١٠)، فَأَنَخْنَاهَا فَالْتَمَسْنَا، فَلَمْ نَرَ كِتَابًا، فَقُلْنَا (١١): مَا كَذَبَ (١٢)
(١) لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "يَكُ".(٢) للأصيلي، وأبي ذر وعليه صح: "تَكُنِ".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني، والأصيلي: "تَرَ".(٤) عليه صح.أوهبلت: أَفَقَدت عقلك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هبل).* [٣٩٧٣] [التحفة: خ ٥٦٤](٥) عليه صح.(٦) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الغَنَوِيَّ".(٧) بعده لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "ابنَ العوّام".(٨) قوله: "بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ" ليس عند ابن عساكر.(٩) في حاشية البقاعي: "معي" ونسبه لنسخة.(١٠) لأبي ذر وعليه صح: "الْكِتَابُ".(١١) لأبي ذر، وأبي الوقت: "قلنا".(١٢) قوله: "ما كَذَبَ" للأصيلي وعليه صح: "ما كُذِبَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.