كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ (١)، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا (٢)، فَهُوَ مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ كَافِرٌ بِي".
• [٤١٣٥] حدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسًا ﵁ أَخْبَرَهُ قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (٣) ﷺ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلَّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، إِلَّا الَّتِي كَانَتْ مَعَ حَجَّتِهِ: عُمْرَةً (٤) مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْجِعْرَانَةِ، حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ.
• [٤١٣٦] حدثنا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ: انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ أُحْرِمْ.
• [٤١٣٧] حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ: تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتحًا، وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ بَيْعَةَ الرُِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (٥) ﷺ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً،
(١) لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "بِالْكَوَاكِبِ" في الموضعين.(٢) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "وَكَذَا".* [٤١٣٤] [التحفة: خ م د س ٣٧٥٧](٣) قوله: "رَسُولُ اللَّهِ" لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "النبيُّ".(٤) عليه صح.* [٤١٣٥] [التحفة: خ م د ت ١٣٩٣]* [٤١٣٦] [التحفة: خ م س ق ١٢١٠٩](٥) لأبي ذر، وعليه صح: "رَسُولِ اللَّهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.