عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ (١) سَاعَةً ثُمَّ أَفَاقَ، فَأَشْخَصَ (٢) بَصَرَهُ إِلَى السَّقْفِ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى". قُلْتُ: إِذَنْ، لَا يَخْتَارُنَا (٣)، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ، قَالَتْ: فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: "اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى".
٢٩ - بَابُ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ
• [٦٣٥٧] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا، قَالَ (٤): لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ، لَدَعَوْتُ بِهِ.
• [٦٣٥٨] حدثنا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ، قَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ (٦) ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ، لَدَعَوْتُ بِهِ.
• [٦٣٥٩] حدثنا (٧) ابْنُ سَلَامٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
(١) غشي عليه: أغمي عليه. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٣٦).(٢) فأشخص: شخوص البصر: ارتفاع الأجفان إلى فوق وتحديد النظر وانزعاجه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شخص).(٣) عليه صح.* [٦٣٥٦] [التحفة: خ م ١٦١٢٧](٤) للكشميهني: "وَقَالَ".* [٦٣٥٧] [التحفة: خ م س ٣٥١٨](٥) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".(٦) "رسولَ اللَّهِ" عليه صح. كذا في اليونينية من غير علامة.* [٦٣٥٨] [التحفة: خ م س ٣٥١٨](٧) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.