النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، كَمَا تُعَلَّمُ الْكِتَابَةُ (١): "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ (٢) نُرَدَّ (٣) إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الْقَبْرِ".
٥٦ - بَابُ تَكْرِيرِ الدُّعَاءِ
• [٦٣٩٩] حدثنا (٤) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْذِرٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طُبَّ (٥)، حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ قَدْ صَنَعَ (٦) الشَّيْءَ وَمَا صَنَعَهُ، وَانَّهُ (٧) دَعَا رَبَّهُ ثُمَّ قَالَ: "أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ (٨) أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ " فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا ذَاكَ (٩) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "جَاءَنِي رَجُلَانِ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ
(١) قوله: "تُعَلَّمُ الْكِتَابَةُ": لأبي ذر عن الكشميهني: "يُعَلَّمُ الْكِتَابُ".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "مِنْ أَنْ".(٣) في حاشية البقاعي: "أُرَدَّ" ونسبه لنسخة.* [٦٣٩٨] [التحفة: خ ت س ٣٩٣٢](٤) "حدثني": عليه صح، ورقم لأبي ذر.(٥) طب: سُحِرَ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طبب).(٦) قوله: "لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ قَدْ صَنَعَ" كذا في فرعين معتمدين بيدنا، وفي بعض النسخ: "لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ".(٧) لم يضبط همزة "انَّه" في اليونينية ولا الفروع التي بيدنا.(٨) عليه صح.(٩) "وَمَا ذَاكَ": عليه صح، ورقم لأبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.