فَقَالَ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟! قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ! ".
• [٦٤٥٣] حدثني (١) أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ (٢) ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا شَيْئًا (٣) أَرْصُدُهُ (٤) لِدَيْنٍ".
١٤ - بَابٌ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
وَقَوْلُ (٥) اللَّهِ تَعَالَى: ﴿(أَيَحْسِبُونَ) أَنَّ مَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٦)﴾ إِلَى قَوْلِهِ (٧) تَعَالَى: ﴿مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ (٨).
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: لَمْ يَعْمَلُوهَا لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَعْمَلُوهَا.
• [٦٤٥٤] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ، عَنْ
* [٦٤٥٢] [التحفة: خ م ت سي ١١٩١٥](١) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٢) قوله: "أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ" لأبي ذر وعليه صح: "أَنْ لَا تَمُرَّ بِي".(٣) عليه صح ولأبي ذر وعليه صح: "إلَّا شَيْءٌ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "أُرْصِدُهُ".أرصده: أعده. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رصد)* [٦٤٥٣] [التحفة: خ ١٤١١٦](٥) لأبي ذر وعليه صح: "وقال".(٦) عند أبي ذر وعليه صح: " ﴿وَبَنِينَ﴾ إلى ﴿عَامِلُونَ﴾ ".(٧) قوله: "قوله تعالى … " إلى آخره ليس عند أبي ذر، وعليه صح.(٨) [المؤمنون: ٥٥ - ٦٣].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.