قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ (١)، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي (٢) بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ (٣) عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ (٤)، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ (٥) كُنْتُ (٦) سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُِشُ (٧) بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ، تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ؛ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ".
٣٨ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ"
﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ (٨) أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٩).
• [٦٥١١] حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "بحَرْبٍ".(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "عَبْدٌ".(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "وما زالَ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "حَبَبْتُهُ".(٥) قوله: "فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "فَكُنْتُ".(٧) "يبطشُ" كذا في اليونينية بضم الطاء، قال القسطلاني: والذي في غيره "يبطِشُ" بكسرها.* [٦٥١٠] [التحفة: خ ١٤٢٢٢](٨) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿كَلَمْحِ الْبَصَرِ﴾ الآية".(٩) [النحل: ٧٧].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.