٣٠ - بَابُ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ بِسَيِّئَةٍ
• [٦٤٩٩] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا جَعْدٌ (١) أَبُو عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ ﷿ قَالَ: قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ (٢) هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا (٣) كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ (٤) هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ (٥) سَيِّئَةً وَاحِدَةً".
٣١ - بَابُ مَا يُتَّقَى مِنْ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
• [٦٥٠٠] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ، إِنْ كُنَّا نَعُدُّ (٦) عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (٧) ﷺ الْمُوبِقَاتِ (٨)، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: يَعْنِي بِذَلِكَ (٢) الْمُهْلِكَاتِ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "جَعْدُ بنُ دِينَارٍ".(٢) عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "وعَمِلَهَا".(٤) رقم عليه لأبي ذر عن الحموي والمستملي.(٥) عليه صح.* [٦٤٩٩] [التحفة: خ م س ٦٣١٨](٦) رقم عليه للحموي والمستملي، وعند الكشميهني: "نَعُدُّها".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "رسولِ اللَّهِ".(٨) للكشميهني: "مِنَ الْمُوبِقَاتِ".* [٦٥٠٠] [التحفة: خ ١١٢٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.