قُلْتُ: مَا (١) الثَّعَارِيرُ؟ قَالَ: الضَّغَابِيسُ (٢). وَكَانَ قَدْ سَقَطَ فَمُهُ، فَقُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَبَا مُحَمَّدٍ (٣)، سَمِعْتَ (٤) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "يَخْرُجُ بِالشَّفَاعَةِ مِنَ النَّارِ"؟ قَالَ: نَعَمْ.
• [٦٥٦٨] حدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا (٥) أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ (٦)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ (٧) فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيِّينَ (٨) ".
• [٦٥٦٩] حدثنا مُوسَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ (٩) ﷺ قَالَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، يَقُولُ اللَّهُ: مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
(١) للكشميهني: "وما".(٢) الضغابيس: صغار القِثَّاء، واحدها ضُغْبوس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضغبس).(٣) قوله: "أَبَا مُحَمَّدٍ" لأبي ذر عن الكشميهني: "يَا أبَا مُحَمَّدٍ".(٤) على آخره صح.* [٦٥٦٧] [التحفة: خ م ٢٥١٤](٥) لأبي ذر وعليه صح: "عن".(٦) قوله: "بْنُ مَالِكٍ" عليه صح. وليس عند أبي ذر.(٧) سفع: أي: علامة تغير ألوانهم، يريد أثرا من النار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سفع).(٨) لأبي ذر وعليه صح: "الْجَهَنَّمِينَ".* [٦٥٦٨] [التحفة: خ ١٤١٥](٩) لأبي ذر وعليه صح: "رَسولَ اللَّهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.