سَهْمٍ، ثُمَّ اشْتَرَى الْبَاقِيَ وَ (١) كَانَ لِلْجَارِ الشُّفْعَةُ فِي السَّهْمِ الْأَوَّلِ، وَلَا شُفْعَةَ لَهُ فِي بَاقِي الدَّارِ، وَلَهُ أَنْ يَحْتَالَ فِي ذَلِكَ.
• [٦٩٨٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ، قَالَ: جَاءَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي (٢)، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى سَعْدٍ، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ لِلْمِسْوَرِ: أَلَا تَأْمُرُ هَذَا أَنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتِي (٣) الَّذِي فِي دَارِي (٤)، فَقَالَ: لَا أَزِيدُهُ عَلَى أَرْبَعِمِائَةٍ، إِمَّا مُقَطَّعَةٍ (٥)، وَإِمَّا مُنَجَّمَةٍ (٦)، قَالَ: أُعْطِيتُ خَمْسَمِائَةٍ نَقْدًا فَمَنَعْتُهُ، وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٧) ﷺ يَقُولُ: "الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ (٨) " مَا بِعْتُكَهُ (٩)، أَوْ قَالَ: مَا أَعْطَيْتُكَهُ.
(١) عليه صح وليس عند أبي ذر.* [٦٩٨٢] [التحفة: خ د ت ق ٣١٥٣](٢) منكبي: مثنى منكب، وهو ما بين الكتف والعنق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب).(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "بَيْتَيَّ اللَّذَيْنِ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "في دارِهِ".(٥) عليه صح.(٦) عليه صح.منجمة: تنجيم الدين: هو أن يُقَرَّر عطاؤه في أوقات معلومة متتابعة. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: نجم)(٧) لأبي ذر وعليه صح: "رسولَ اللَّهِ".(٨) على حاشية البقاعي: "بسقبه" ونسبه لنسخة.بصقبه: الصَّقَب: القُرب والملاصقة. والمراد به الشُّفعة. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: صقب)(٩) لأبي ذر عن المستملي: "ما بِعْتُكَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.