"هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ"، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ (١) الْحَجَرُ (٢) "، ثُمَّ قَالَ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ: "احْتَجِبِي مِنْهُ" لِمَا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ، فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى.
٣٠ - بَابُ الْحُكْمِ فِي الْبِئْرِ وَنَحْوِهَا
• [٧١٨١] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا يَحْلِفُ عَلَى يَمِينِ (٣) صَبْرٍ يَقْتَطِعُ (٤) مَالًا وَهْوَ فِيهَا فَاجِرٌ، إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ وَهْوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ﴾ (٥) الْآيَةَ (٦). فَجَاءَ الْأَشْعَثُ وَعَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُهُمْ، فَقَالَ: فِيَّ نَزَلَتْ وَفِي رَجُلٍ خَاصَمْتُهُ فِي بِئْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ "، قُلْتُ: لَا، قَالَ: "فَلْيَحْلِفْ (٧) "، قُلْتُ: إِذَنْ يَحْلِفُ (٨)، فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ﴾ الْآيَةَ.
(١) للعاهر: للزاني. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عهر).(٢) الحجر: الخيبة والحرمان، وقيل: كنى بالحجر عن الرجم وليس كذلك؛ لأنه ليس كل زان يرجم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حجر).* [٧١٨٠] [التحفة: خ ١٦٦٠٥](٣) على آخره صح.(٤) "يَقْتَطِعُ مالًا": كذا في اليونينية. وفي أصول كثيرة: "يَقتَطِعُ بها مالًا".(٥) [آل عمران: ٧٧]. لأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ ".(٦) كذا ثبت عند أبي ذر وعليه صح.(٧) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَيَحْلِفُ".(٨) كذا ثبت بالضبطين وعليه صح.* [٧١٨١] [التحفة: ع ١٥٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.