٤٨ - بَابٌ (١) هَلْ تُنْبَشُ قُبُورُ مُشْرِكِي الْجَاهِلِيَّةِ وَيُتَّخَذُ مَكَانُهَا مَسَاجِدَ (٢)؟
لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ".
وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي الْقُبُورِ.
وَرَأَى عُمَرُ (٣) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: الْقَبْرَ الْقَبْرَ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْإِعَادَةِ.
• [٤٣١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ (٤)، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا (٥) كَنِيسَة رَأَيْنَهَا (٦) بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَذَكَرَتَا (٧) لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: "إِنَّ أُولَئِكَ (٨) إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ (٩) الصُّوَرَ، فَأُولَئِكَ (١٠) شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
(١) ليس عند الأصيلي.(٢) عند (عط): "مَكَانَهَا مَسَاجِدُ".(٣) بعده للأصيلي: "ابنُ الخطاب ﵁".(٤) بعده لابن عساكر: "أمَّ المؤمنين".(٥) للحموي، والمستملي: "ذكرا" من الفتح.(٦) لأبي ذر في نسخة، والأصيلي: "رأتاها".(٧) بعده لأبي ذر وعليه صح: "ذلك".(٨) كذا بالضبطين في اليونينية.(٩) رقم عليه لأبي ذر، وابن عساكر. وللحموي والكشميهني: "تيك".(١٠) كذا بالضبطين، وعليه صح، ورقم لابن عساكر.* [٤٣١] [التحفة: خ م س ١٧٣٠٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.