٧٤ - بَابُ (١) الْخَدَمِ لِلْمَسْجِدِ (٢)
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا (٣)﴾ لِلْمَسْجِدِ يَخْدُمُهَا (٤).
• [٤٦٤] حدثنا (٥) أَحْمَدُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (٦)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ امْرَأَةً - أَوْ: رَجُلًا - كَانَتْ تَقُمُّ (٧) الْمَسْجِدَ - وَلَا أُرَاهُ إِلَّا امْرَأَةً - فَذَكَرَ حَدِيثَ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَى قَبْرِهِ (٨).
٧٥ - بَابُ (١) الْأَسِيرِ أَوِ (٩) الْغَرِيمِ يُرْبَطُ فِي الْمَسْجِدِ
• [٤٦٥] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١٠) رَوْحٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ،
(١) ليس عند الأصيلي.(٢) "في المسجد": عليه صح لـ (عظ)، وابن عساكر، وأبي الوقت.(٣) [آل عمران: ٣٥]. لأبي ذر وعليه صح، و (عط)، وأبي الوقت، وعليه صح. وللأصيلي "تعني محررًا".(٤) سقط لابن عساكر، وأبي ذر، والأصيلي. وبغير رقم: "يخدمه"، وعليه صح. وفي حاشية البقاعي: "يَعني التي تَخدمُه" ورقم عليه لأبي ذر.(٥) عليه صح.(٦) بعده للأصيلي: "ابنُ زيد".(٧) تقم: تكنس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قمم). قوله "كَانَتْ تَقُمُّ": لأبي ذر "كان يقمّ".(٨) عند (عط): "قبرٍ". وللأصيلي، وأبي الوقت: "قبرها".* [٤٦٤] [التحفة: خ م د ق ١٤٦٥٠](٩) لابن عساكر: "والغريم".(١٠) للأصيلي: "حدثنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.