مَسْجِدَ الرَّسُولِ ﷺ: إِنَّكُمْ أَكْثَرْتُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ (١) ﷺ يَقُولُ: "مَنْ بَنَى مَسْجِدًا - قَالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَال - يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ".
٦٦ - بَابٌ (٢) يَأْخُذُ بِنُصُولِ (٣) النَّبْلِ إِذَا مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ
• [٤٥٥] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرٍو: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ سِهَامٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا (٥) "؟
٦٧ - بَابُ (٢) الْمُرُورِ فِي الْمَسْجِدِ
• [٤٥٦] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا أَوْ أَسْوَاقِنَا بِنَبْلٍ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى نِصَالِهَا، لَا يَعْقِرْ (٦) بِكَفِّهِ (٧) مُسْلِمًا".
(١) لأبي ذر، وأبي الوقت، والأصيلي: "رسولَ اللَّه".* [٤٥٤] [التحفة: خ م ٩٨٢٥](٢) ليس عند الأصيلي.(٣) لابن عساكر: "بِنِصالِ". ولأبي ذر "نُصولَ".(٤) "سعيد": سقط من أبي ذر، وأبي الوقت، وابن عساكر، والأصيلي.(٥) بنصالها: جمع نصل، وهو حديدة السهم والرمح. (انظر: لسان العرب، مادة: نصل)، زاد في حاشية البقاعي: "قَال نعم" ونسبه لنسخة.(٦) عليه صح.(٧) "لَا يِعْقِرْ بِكَفِّهِ": للأصيلي "بِكَفَّهِ لَا يَعْقِرْ".* [٤٥٦] [التحفة: خ م د ق ٩٠٣٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.