• [٤٧٧] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (١)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: " (٢) مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ؛ تُوتِرُ لَكَ (٣) مَا قَدْ (٤) صَلَّيْتَ".
قَالَ (٥) الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ …
• [٤٧٨] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (٦)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ (٧) ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ (٨)، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَهَبَ وَاحِدٌ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً (٩) فَجَلَسَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ (١٠). فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الثَّلَاثَةِ (١١)؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ؛ فَآوَاهُ اللَّهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ
(١) بعده لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي: "ابنُ زيد".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "قال".(٣) ليس لأبي الوقت في نسخة.(٤) قوله "تُوتِرُ لك ما قد": وقع "تُوتر ما قد" وعليه صح لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، وعليه صح.(٥) عند (عط): "وقال".* [٤٧٧] [التحفة: خت م ٧٣٠٦ - خ ٧٥٥٤](٦) للأصيلي، وابن عساكر: "حدّثنا".(٧) للأصيلي: "النبيُّ".(٨) للأصيلى، و (عط): "نفرٌ ثلاثةٌ".(٩) عليه صح. للأصيلي: "في الحَلْقة" وعليه صح.(١٠) "وَأَمَّا الآخَرُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا". قال القسطلاني: وهذه ساقطة من اليونينية. اهـ. محققه.(١١) للأصيلي وعليه صح: "عن النفرِ الثلاثة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.