- المُعْجَمُ فِي أَسَامِي شُيُوخِ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، لِلحَافِظِ أَحْمَد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِرْدَاسٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ الجُرْجَانِيِّ، (المُتَوَفَّى سَنَةَ ٣٧١ هـ)، مَكْتَبَةُ العُلُومِ وَالحِكَمِ - المَدِينَةُ المُنَوَّرَةُ، بِتَحْقِيقِ زِيَاد مُحَمَّد مَنْصُور.
- المُغْنِي عَنْ حَمْلِ الأَسْفَارِ فِي الأَسْفَارِ، لِلحَافِظِ زَينِ الدِّينِ؛ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الحُسَينِ العِرَاقِيِّ؛ أَبِي الفَضْلِ، (المُتَوَفَّى سَنَةَ ٨٠٦ هـ)، دَارُ طَبَريَّة - الرِّيَاض، بِتَحْقِيقِ أَشْرَف عَبْدِ المَقْصُودِ.
- المُغْنِي فِي الضُّعَفَاءِ، لِلحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَايمازَ الذَّهَبِيِّ؛ أَبِي عَبْدِ اللهِ، (المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٤٨ هـ)، إِدَارَةُ إِحْيَاءِ التُّرَاثِ الإِسْلَامِيِّ - قَطَر، بِتَحْقِيقِ نُورِ الدِّين عِتِر.
- المُغْنِي، لِلإمَامِ الفَقِيهِ مُوَفَّق الدِّين؛ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيِّ، (المُتَوَفَّى سَنَةَ ٦٢٠ هـ)، مَكْتَبَةُ القَاهِرَةِ.
- المُفْهِمُ لِمَا أَشْكَلَ مِنْ تَلْخِيصِ كِتَابِ مُسْلِمٍ، لِلإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُرْطُبِيِّ؛ أَبِي العَبَّاسِ، (المُتَوَفَّى سَنَةَ ٦٥٦ هـ)، دَارُ ابْنِ كَثِيرٍ - دِمَشْق، بِتَحْقِيقِ مُحْيي الدِّين مستو، وَآخَرِين.
- المُنْتَقَى شَرْحُ المُوَطَّإِ، لِلإِمَامِ سُلَيمَان بْنِ خَلَف البَاجِي الأَنْدَلُسِيِّ؛ أَبِي سُلَيمَان، (المُتَوَفَّى سَنَةَ ٤٧٤ هـ)، مَطْبَعَةُ السَّعَادَةِ - مِصْر.
- المُوَافَقَاتُ، لِلإِمَامِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ اللَّخْمِيِّ الغِرْنَاطِيِّ، الشَّهِيرِ بِالشَّاطِبِيِّ، (المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٩٠ هـ)، دَارُ ابْنِ عَفَّانَ، بِتَحْقِيقِ الشَّيخِ الفَاضِلِ مَشْهُور بْنِ حَسَن آل سَلْمَان.
- المُوَطَّأ، لِلإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الأَصْبَحِيِّ المَدَنِيِّ، (المُتَوَفَّى سَنَةَ ١٧٩ هـ)، دَارُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.