بالكَسْرٍ" (١).
أَبُو نَصْرٍ: "كَلَّ السَّيْفُ كِلَّةً وَكَلًّا" (٢).
قوْلُهُ: "وَآوَيْتُ فُلَانًا إيوَاءً" (٣).
ط: "قَدْ قَالَ فِي "بَابِ فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ بِاتِّفَاقِ مَعْنًى": "أَوَيْتُهُ وَآوَيْتُهُ بِمَعْنًى، وَأَوَيْتُ إِلَى فَلَانٍ: مَقْصُورُ لَا غَيْرُ" (٤) " (٥).
قوْلُهُ: "وَأَعْثَرْتُ فُلَانًا عَلَى القَوْمِ" (٦).
أَيْ: أَظْهَرْتُهُ عَلَيْهِمْ.
ر: فِي" كِتَابِ فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ": "عَثَرْتُ عَلَيْهِ أَعْثُرُ، وَأَعْثَرْتُ أُعْثِرُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: إِذَا وَقَعْتَ مِنْهُ عَلَى مَا كَانَ خَفِيَ عَلَيْكَ" (٧).
قَوْلُهُ: "سَكَرَتِ الرِّيحُ" (٨) الكَلَامُ إِلَى آخِرِه.
ط: "هَذَا مُخَالِفٌ لِتَرْجَمَةِ البَابِ، لأَنَّهُ تَرْجَمَ بـ "المَصَادِرِ المُخْتَلِفَةِ عَنِ الصَّدْرِ الوَاحِدِ". وَهَذَانِ صَدْرَانِ مُخْتَلِفَانِ:
أَحَدُهُمَا: فَعَلَ مَفْتُوحُ العَيْنِ.
وَالآخَرُ: فَعِلَ مَكْسُورُ العَيْنِ.
فَإِنِ احْتَجَّ لَهُ مُحْتَجٌّ بِأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهُمَا فِعْلَانِ مُتَّفِقَانِ فِي أَنَّهُمَا ثُلاثِيَّانِ، وَإِنِ اخْتَلَفَا فِي كَسْرِ العَيْنِ وَفَتْحِهَا، انْتُقِضَ عَلَيْهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُ ذَكَرَ فِي البَابِ: بَلَا
(١) كتاب فعلت وأفعلت: ٨٢.
(٢) الكلام في أمالي القالي: ١/ ٢٢٤. وتمامه:
"… إذا لم يقطع … وكَلَّ في الإعياء كلَالًا"
المصباح المنير: ٢/ ٧٣٩.
(٣) أدب الكتّاب: ٣٣٤.
(٤) أدب الكتّاب: ٤٣٩ - ٤٤٠.
(٥) الاقتضاب: ٢/ ١٤٥.
(٦) أدب الكتّاب: ٣٣٤.
(٧) كتاب فعلت وأفعلت: ٦٦.
(٨) أدب الكتّاب: ٣٣٤.