وَعَرَجَ فِي السُّلَّمِ (١): صَعِدَ فِيهِ.
وَقَوْلُهُ: "حَمَأْتُ البِئْرَ" (٢).
ع: "أَفْعَلْتُ" تَأْتِي كَثِيرًا لِلإلْقَاءِ. وَ"فَعَلْتُ": لِلنَّزْع ضِدِّهِ.
قَوْلُهُ: "فَرَى الأَدِيمَ" (٣) الكَلَامَ.
ط: "هَذَا قَوْلُ جُمْهُورِ اللُّغَوِيِّينَ (٤). وَقَدْ وَجَدْنَا "فَرَى" مُسْتَعْمَلًا فِي القَطْعِ عَلَى جِهَةِ الإِفْسَادِ. قَالَ الشَّاعِرُ: (طويل)
فَرَى نَائِبَاتُ الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا … وَصَرْفُ اللَّيَالِي مِثْلَ مَا فُرِيَ البُرَدُ (٥)
وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ فِي "الغَرِيبِ المُصَنَّفِ" عَنِ الأَصْمَعِيِّ: "أَفْرْيَتُ: شَقَقْتُ، وَفَرَيْتُ وَأَفْرَيْتُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: إِذَا كُنتَ تَقْطَعُ لِلإِصْلَاحِ" (٦).
ر: "فَرَيْتُ الشَّيْءَ وَأَفْرَيْتُهُ، بِمَعْنًى" (٧).
قَوْلُهُ: "تَرِبَتْ يَدَاكَ" (٨).
ع: "إِنَّمَا كَانَ الأَوَّلُ بِمَعْنَى الفَقْرِ لأَنَّهُ مِنْ بَابِ الأَدْوَاءِ وَالعَاهَاتِ، وَهِيَ تَجِيءُ عَلَى "فَعِلَ"، فَكَأَنَّ مَعْنَاهُ: لَصِقَتْ بِالتُّرَابِ.
وَالثَّانِي: مِنْ بَابِ النَّمَاءِ وَالزِّيَادَةِ وَمَعْنَاهُ: صَارَ مَالُهُ مِثْلَ التُّرَابَ
(١) أدب الكتّاب: ٣٤٨.(٢) أدب الكتّاب: ٣٤٨.(٣) أدب الكتّاب: ٣٤٩.(٤) الكلام لابن دريد في الجمهرة: ٢/ ٤٠٤؛ يعقوب في الإصلاح: ٢٧٢؛ ابن سيده في المخصص: ١٤/ ٢٤٦؛ وحكاه الجوهري عن الكسائي في الصحاح: (فرا). وعن الأصمعي في اللسان: (فرا).(٥) البيت بدون نسبة في أمالي القالي: ١/ ٥٤؛ شروح سقط الزند: ٧٠٧ - ١٣٩٣؛ الاقتضاب: ٢/ ١٥٨؛ خزانة الأدب: ٦/ ٣٢٤؛ الفاضل: ٢٦؛ الأضداد لابن بشار الأنباري: ١٣٧. وصدره في السمط: ١/ ٢٠٨.(٦) الغريب المصنف: ٢/ ٥٧٧.(٧) فعلت وأفعلت للزجاج: ٧٤.(٨) أدب الكتّاب: ٣٤٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.