وَكَذِلَكَ كُلُّ هَمْزَةٍ سَكَنَ مَا قَبْلَهَا، إِذَا كَانَ مَا قَبْلَهَا حَرْفًا صَحِيحًا أَوْ مُعْتَلًا أَصْلِيًّا، فَإِلْقَاءُ حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا جَائِزٌ إِذَا لَمْ يَعْرِضْ عَارِضٌ يَمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ" (١).
قَوْلُهُ: "وَلَا يُقَالُ: أَيِسْتُ" (٢).
د: حَكَى يَعْقُوبُ: "أَيِسْتُ" لُغَةٌ فِي الإِصْلَاحِ" (٣).
قَوْلُهُ: "أَحْفَرَ المُهْرُ" (٤) الكَلَامَ.
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ المَشْهُورُ، وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ: حَفَرَتِ الثَنِيَّةُ والرَّبَاعِيَةُ بِكَسْرِ الفَاءِ (٥) " (٦).
"وَلَمْ يُجْزِ هُنَا: غَامَتِ السَّمَاءُ، وَقَدْ أَجَازَ فِي "بَابِ فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ بِاتِّفَاقِ مَعْنًى": "غَامَتِ السَّمَاءُ، وَأَغَامَتْ (٧) وَنَسِيَ مَا قَالَهُ هُنَا (٨) " (٩).
ر: "يُقَالُ: غَامَتِ السَّمَاءُ وَأَغَامَتْ، وَأَغْيَمَتْ" (١٠).
قَوْلُهُ: "فَهُوَ مُعْقَدٌ" (١١).
وَزَادَ ثَعْلَبٌ: "وَعَقِيدٌ" (١٢) وَكَذَلِكَ يَعْقُوبُ فِي "الإِصْلَاحِ" (١٣).
ر: "فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ بِاخْتِلَافِ مَعْنًى": "زَلَّ (١٤) الرَّجُلُ فِي مَنْطِقِهِ زَلَلًا،
(١) الاقتضاب: ٢/ ١٧٣ - ١٧٤.(٢) أدب الكتّاب: ٣٧٠.(٣) الإصلاح: ١٥١.(٤) أدب الكتّاب: ٣٧٠.(٥) التهذيب: ٥/ ١٦. اللسان (حفر).(٦) الاقتضاب: ٢/ ١٧٤.(٧) أدب الكتّاب: ٤٣٣.(٨) أدب الكتّاب: ٣٧٠ ويقول:"أغامت وأغيمت، وتغيَّمت وغيَّمت"(٩) الاقتضاب: ٢/ ١٧٤.(١٠) فعلت وأفعلت للزجاج: ٧٠.(١١) أدب الكتّاب: ٣٧٠.(١٢) الفصيح: ٢٢.(١٣) الإصلاح: ٢٣٧.(١٤) أدب الكتّاب: ٣٧١ وفيه: "أزللت له زلة، ولا يقال: زللت. .".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.