وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ: شَدِيدٌ، {حُصِّلَ}: مُيِّزَ (١).
{كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ}: كَغَوْغَاءِ الْجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، كَذَلِكَ النَّاسُ يَجُولُ بَعْضُهُمْ في بَعْضٍ، {كَالْعِهْنِ}: كَأَلْوَانِ الْعِهْنِ.
قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {التَّكَاثُرُ}: مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ.
{الْعَصْرِ}: أَقْسَمَ بِهِ (٢) (٣).
حُطَمَةُ: اسْمُ النَّارِ، مِثْلُ: {سَقَرَ}، وَ {لَظى}.
وَقَال مُجَاهِدٌ: {أَلَمْ تَرَ}: أَلَمْ تَعْلَم، {أَبَابِيلَ}: مُتَتَابِعَةً مُجْتَمِعَةً، وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {مِنْ سِجِّيلٍ}: مِنْ سَنْكِ وَكِيل (٤) (٥).
وَقَال مُجَاهِدٌ: الإِيلافُ: أَلِفُوا ذَلِكَ فَلا تَشُقُّ عَلَيهِمْ في الشِّتَاءِ وَالصَّيفِ، {وَآمَنَهُمْ}: مِنْ كُلِّ عَدُوِّهِمْ في حَرَمِهِمْ، وَقَال ابْنُ عُيَينَةَ: {لإِيلافِ}: لِنِعْمَتِي عَلَى قُرَيشٍ.
وَقَال مُجَاهِدٌ: {يَدُعُّ}: يَدْفَعُ عَنْ حَقِّهِ، يُقَالُ: هُوَ مِنْ دَعَعْتُ (٦)، {يُدَعُّونَ}: يُدْفَعُونَ، {سَاهُونَ}: لاهُونَ، وَ {الْمَاعُونَ}: الْمَعْرُوفَ كُلُّهُ، وَقَال بَعْضُ الْعَرَبِ: الْمَاعُونُ: الْمَاءُ، وَقَال عِكْرِمَةُ: أَعْلاهَا الزَّكَاةُ الْمَفْروضَةُ، وَأَدْنَاهَا عَارِيَّةُ الْمَتَاع (٧).
يُقَالُ: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}: الإِسْلامُ، وَلَمْ يَقُلْ دِينِي، لأَنَّ الآياتِ بِالنُّونِ فَحُذِفَتِ الْيَاءُ كَمَا قَال: {فَهُوَ يَهْدِينِ} وَ {يَشْفِينِ}، {لا أَعْبُدُ مَا
(١) البُخَارِيّ (٨/ ٧٢٧).(٢) في "البُخَارِيّ": "الدهر أقسم به".(٣) البُخَارِيّ (٨/ ٧٢٨).(٤) البُخَارِيّ (٨/ ٧٢٩).(٥) أي أن سجيل مركبة من كلمتين بالأعجمية هما: "سنك" و"كيل" أي: طين وحجارة.(٦) في (ك): "دعيت".(٧) البُخَارِيّ (٨/ ٧٣٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.