بْنُ حَنْبَلٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.
٢١٤٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن اْموال السلطان فقال- رضي الله عنه-: مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَكُلْهُ وَتَمَوَّلْهُ ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وفي سنديهما راوٍ لَمْ يُسَمَّ.
٢١٥٠ - وَعَنْ جُوَيْرِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ- رضي الله عنها- قالت: "تصدق على مولاة لَنَا بِأَعْظُمٍ مِنْ لَحْمٍ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا فَصَنَعْتُهُ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُصُدِّقَ عَلَى مَوْلَاةٍ لَنَا بِعَظْمٍ مِنْ لَحْمٍ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا فَصَنَعْنَاهُ، وَأَنْتَ لَا تأكل الصدقة. فقال: هاتيه فقد بَلَغَ مَحِلَّهُ. فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَأَكَلَ مِنْهُ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، لِتَدْلِيسِ ابْنِ إسحاق. وهو في صحيح مسلم
بغير هذه السِّيَاقَةِ.
٢٣- بَابُ إِعْطَاءِ السَّائِلِ وَالنَّهْيُ عَنْ رَدِّهِ وَمَا يَقُولُهُ لِلسَّائِلِ وَمَا جَزَاءُ الْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ
٢١٥١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم -: "الولا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ ردَّهم ".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ.
٢١٥٢ - وَعَنْ عَمْروِ بْنِ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيِّ: "أَنَّ سَائِلًا قَامَ عَلَى بَابِهِمْ، فَقَالَتْ جَدَّتُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.