القوم: جَاءَ بِهَا الْأَعْرَابِيُّ وَقَدْ نَظَّفَهَا وَصَنَعَهَا وَأَهْدَاهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: رَأَيْتُهَا تُدْمِي- أَيْ: تَحِيضُ- ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ: كُلُوا. فَأَكَلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَأْكُلِ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ما مَنَعَكَ أَنْ تَأْكُلَ؟ قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. قَالَ: فَهَّلَا الْبِيضُ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ وَفِي سَنَدِهِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَسَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي كِتَابِ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ.
٢٢١٢ - وَعَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ: "وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عنهما- عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ الْبِيضِ، فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ يَصُومُهُنَّ ".
رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ مَوْقُوفًا.
٢٢١٣ - وَالْبَزَّارُ مَرْفُوعًا بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ وَلَفْظُهُ: "قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: صَوْمُ شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يَذْهَبْنَ وَحَرَّ الصَّدْرِ".
٢٢١٤ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قَالَ: "صَوْمُ شَهْرِ الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر يذهب وحر الصدر".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَالْبَزَّارُ بِسَنَدٍ فِيهِ الحارث الأعور.
٩- بَابُ أَفْضَلِ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
٢٢١٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: "أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: أَصُومُ الدَّهْرَ. فَنَهَاهُ، وَعَاوَدَهُ فَنَهَاهُ- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَلَكِنْ صُم صَوْمَ دَاوُدَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَمَا زَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا حَتَّى مَاتَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.