وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَيَأْتِي فِي آخِرِ كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ. وَآخَرُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ، وَلَا يَصِحُّ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ. قَالَ: وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ فَكَرِهَهُ بَعْضُهُمْ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ، وَرَخَّصَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْكُحْلِ للصائم وهو قوله الشَّافِعِيِّ.
٢٢٩٩ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى.
٢٢- بَابُ مَا جَاءَ فِي القُبلة لِلصَّائِمِ
فِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ، وَسَيَأْتِي فِي بَابِ الْإِفْطَارِ مِمَّا دخل.
٢٣٠٠ - وعن أَنَسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "سُئل النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قُبلة الصَّائِمِ قَالَ: رَيْحَانَةٌ يَشَمُّهَا". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ.
٢٣٠١ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ: "أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ- رَضِيَ الله عنه- فقال: أُقَبِّلُ امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ. قَالَ: فأقبِّل امْرَأَةً غَيْرَهَا؟ قَالَ: أُف. قَالَ: وَسَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: لَا بَأْسَ ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ مَوْقُوفًا، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٢٣٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ- يَعْنِي: القُبل ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.