إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ، لَيْسَ ذَاكَ الصُّبْحَ، إِنَّمَا الصَّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا. ثُمَّ دَنَا بِسَحُورِهِ فَتَسَحَّرَ، ".
٢٢٧٨ - قَالَ حَاتِمُ بْنُ عَدِيٍّ: "وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا أَخَّرُوا السَّحُورَ وَعَجَّلُوا الْفِطْرَ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وأحمد بن حنبل محتصرًا، وَمَدَارُ إِسْنَادَيْهِمَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ التجيبي، وهو مجهول.
٢٢٧٩ / ١ - وعن زَرٍّ قَالَ: "تَسَحَّرْتُ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فمررت بحذيفة، فدخلت عليه بلَقْحة فحلبت، وقدرٍ فَسَخَّنْتُ، ثُمّ قَالَ: ادْنُ فَكُلْ. فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمُ. قَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ. قَالَ: فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، ثم أتيت المسجد، فأقيمت الصلاة، وَقَالَ: هَكَذَا فَعَلَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقُلْتُ: أَبَعْدَ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ الصُّبْحُ غَيْرَ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. قَالَ عَاصِمٌ: بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَبَيْنَ الْمَنْزِلِ كَمَا بَيْنَ مَسْجِدِ ثَابِتٍ وَبُسْتَانِ حَوْطٍ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٢٢٧٩ / ٢ - وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مُخْتَصَرًا بِلَفْظِ: "تَسَحَّرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هو النَّهَارِ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ ".
٢٢٨٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْهَى عَنْ الْوِصَالِ وَيَأْمُرُ بِتَبْكِيرِ الْإِفْطَارِ وَتَأْخِيرِ السَّحُورِ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.