أن أصوم يومين مواصلا، فذكرت ذلك، لِبَشِيرٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهُ وَقَالَ: يَفْعَلُ ذَلِكَ الْيَهُودُ، وَلَكِنْ صُومُوا فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرُوا".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِسَنَدِ الصَّحِيحِ.
٢٢٨٥ / ٢ - وَكَذَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ وَلَفْظُهُمَا: "أَرَدْتُ أَنْ أَصُومَ يَوْمَيْنِ مُوَاصِلَةً فَمَنَعَنِي بَشِيرٌ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهُ وَقَالَ: يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى، وَلَكِنْ صُومُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ، وأتموا الصيام إلى الليل، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرُوا".
٢٢٨٥ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَلَفْظُهُ: عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ جَهْدَمَةَ بِنْتِ يَزِيدَ، عَنْ زَوْجِهَا بَشِيرِ بْنِ الْخَصَّاصِيَّةَ قَالَ: "سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: اسْمَعْ وَأَطِعْ. قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ لِي فِي بَعْضِهِمْ: وَإِنْ كَانَ عَلَيْكَ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ،. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أصوم الجمعة؟ قال: لا" لأنه يَوْمُ عِيدٍ، لَا تَصُومُهُ إِلَّا فِي أَيَّامٍ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوَاصِلُ؟ قَالَ: لَا تواصلوا، صُومُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ ".
٢٢٨٥ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَيْضًا، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَلَفْظُهُ: عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ قال: "سمعت ليلى امرأة بشير تقول: إن بشيًرا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَصُومُ الْجُمْعَةَ وَلَا أُكَلِّمُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَا تصوم يَوْمَ الْجُمْعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ أَحَدُهَا أَوْ فِي شَهْرٍ، وَأَمَّا لَا تُكَلِّمَ أَحَدًا فلعمري لأن تكلم بمعروف وتنهى عن منكرخيرمن أَنْ تَسْكُتَ ".
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مُخْتَصَرًا.
٢٢٨٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.