حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَكَمِ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - نهى عن الدباء والجر".......
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ.
٣٧٥٤ / ١ - قال الطيالسي: وثنا شعبة، عن قتادة "سألت أنسًا- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - شيئًا. فكان أَنَسٌ يَكْرَهُهُ ".
٣٧٥٤ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا الطيالسي ... فذكر هـ.
٣٧٥٤ / ٣ - قَالَ: وثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثنا حَرَمِيٌّ، ثنا شُعْبَةُ ... فَذَكَرَهُ بِاخْتِصَارٍ.
٣٧٥٥ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عَفَّانُ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حازم، حدثني يعلى بن حكيم، عن صغيرة بِنْتِ جَيْفَرٍ- سَمِعَهُ مِنْهَا- قَالَتْ: "حَجَجْتُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فَوَافَقْنَا عِنْدَهَا نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقُلْنَ لَنَا: إِنْ شِئْتُنَّ سَأَلْتُنَّ، وَسَمِعْنَا، وَإِنْ شِئْتُنَّ سَأَلْنَا وَسَمِعْتُنَّ (قَالَ) : فَقُلْنَ: نَسْأَلُ. فَسَأَلْنَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا وَمِنْ أمر المحيض، وسألن، ثم سألن عن نبيذ الْجَرِّ فَقَالَتْ: أَكْثَرْتُنَّ عَلَيْنَا يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ، حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَبِيذَ الْجَرِّ، مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَطْبُخَ ثَمَرَهَا ثُمَّ تُدَلِّكَهُ ثُمَّ تصفيه فتجعله في سقائها وتوكىء عَلَيْهِ؟ فَإِذَا طَابَ شَرِبَتْهُ وَسَقَتْ زَوْجَهَا ".
٣٧٥٥ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا وَهْبُ بن جرير، ثنا أبي سمعت يعلى ابن حَكِيمٍ، عَنْ صُهَيْرَةَ بِنْتِ جَيْفَرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ: "حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَبِيذَ الْجَرِّ". هَذَا حَدِيثٌ رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثقات إلا صهيرة لَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَهَا بِعَدَالَةٍ وَلَا جَرْحٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.