قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الصُّغْرَى بِاخْتِصَارٍ، وَالْحَاكِمُ وقال: صحيح على شرطهما.
انتهى.
ولد شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ.
٣٧٩١ / ١ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ- ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثور، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: من شَرِبَ الْخَمْرَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا أَسْقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ ".
٣٧٩١ / ٢ - رواه أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابن سابق- عن إسرائيل ... فذكره. إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ يَوْم القِيَامَة".......
٣٧٩٢ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ نحلد البجلي، ثناسليمان بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: لا يَقْبَلُ اللَّهُ لِشَارِبِ الْخَمْرِ صَلَاةً مَا دَامَ في جسده منهاشيء.
٣٧٩٣ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سعيد الجريري، عن ميمون بن أستاذ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَهُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الَاخرة، وَمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَهُوَ يَلْبَسُ الْحَرِيرَ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ لُبْسَهُ فِي الْآخِرَةِ".
٣٧٩٣ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا يزيد بن هارون، أبنا الجريري ... فذكره. ورجاله ثقات.
وسيأتي قِصَّةُ لُبْسِ الْحَرَيرِ فِي كِتَابِ اللِّبَاسِ فِي بَابِهِ بِزِيَادَةٍ فِي الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.