وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ.
وَمَدَارُ هَذِهِ الطُّرُقِ عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
الْمَلِيلَةُ -بِفَتْحِ الْمِيمِ بَعْدَهَا لَامٌ مَكْسُورَةٌ- هِيَ الْحُمَّى تَكُونُ فِي الْعَظْمِ.
٣٨٣٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا ضمام بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُعَافِرِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَا تَزَالُ الْمَلِيلَةُ وَالصُّدَاعُ بِالعَبْدِ وَالْأَمَةِ، وَإِنَّ عَلَيْهِمَا مِنَ الْخَطَايَا مِثْلَ أُحُدٍ، فَمَا يَدَعُهُمَا وَعَلَيْهِمَا مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَصَحَّحَهُ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
٣٨٣٧ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المقدمي، ثنا الحسن بن دعامة، ثنا عمر بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ؛ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِّنُ الدَّوْخَةَ".
قَالَ أَبُو يَعْلَى: لَا أَدْرِي شَرِيكٌ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي نَمِرٍ أَمْ لَا.
٣٨٣٧ / ٢ - قُلْتُ: وَرَوى الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أيضًا أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ؛ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابِكُمْ ونكاحكم".
وفي إسناده يحيى بن ميمون، ولم يتابع عليه، وهو ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.