٣٨٧٣ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثنا يُونُسُ ... فَذَكَرَهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ؛ عِمْرَانُ مُخْتَلَّفٌ فِيهِ.
٣٨٧٤ / ١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنصَارِ قَالَ: "عَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا بِهِ جُرْحٌ فَقَالَ: ادْعُوا لَهُ [بِطَبِيبِ] بَنِي فُلَانٍ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَيُغْنِي الدَّوَاءُ شَيْئًا؟! قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! وَهَلْ أَنْزَلَ من داءٍ (إلا) أنزل مَعَهُ شِفَاءً؟! ".
٣٨٧٤ / ٢ - قَالَ: وثنا عَبْدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ قَالَ: "عَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مِنَ الْأَنَصَارِ ... " فَذَكَرَهُ.
٣٨٧٤ / ٣ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ... فَذَكَرَهُ.
هَذَا إسناد رجاله ثقات.
٣٨٧٥ -[٣/ ق ٢٠٤-أ] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أَيُّهَا النَّاسُ، تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَمْ يَخْلِقْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ - وَالسَّامُ: الْمَوْتُ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضعيف؛ لضعف طلحة بن عمرو.
١٤- باب ما جاء في شراب الْعَسَلِ
٣٨٧٦ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُعَالِجُونَ شِفَاءً فَفِي شرطة محجم أو شربة عسل أو لدغة من نار تصيب (أَلَمًا) وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.