مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بن عُلَيَّةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ المكي ... فذكره.
٣٨٨١ / ٩ - قال: وثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا يَحْيَى بْنُ محمد، ثنا المعتمر، سمعت أيمن المكي [يقول] : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهِ بِالْمَاءِ. قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبَرَمَةُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَقْضِيَ أَحَدٌ طَرَفَيْهِ: إما بموت أو حياة".
وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.
٣٨٨١ / ١٠ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنِ الْحَاكِمِ بِهِ.
التَّلْبِينَةُ: حِسَاءٌ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ نُخَالَةٍ يُشْبِهُ اللَّبَنَ فِي رِقَّتِهِ. وَالْوَعْكُ: الحمى.
٣٨٨٢ -[٣/ ق ٢٠٦-ب] وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: "فِي التَّلْبِينِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ".
١٨- بَابُ عِرْقِ النَّسَا
٣٨٨٣ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا الْمُعْتَمِرُ، سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانٍ يُحَدِّثُ عَنْ (أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَفَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ شَاةٍ عَرَبِيٍّ، لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ وَلَا بِكَبِيرَةٍ، تُحَزُّ ثُمَّ تذاب، ثم [تقسم] أعلى ثلاثة أجزاء فيشرب كل يوم جزءًا عَلَى رِيقِ النَّفَسِ، قَالَ أَنَسٌ: وَقَدْ وَصَفْتُ ذلك لثلاثمائة كُلِّهِمْ يُعَافِيهِ اللَّهِ".
٣٨٨٣ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الَّذِي بِهِ عرق النَّسَا أَنْ يَأْخُذَ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.