التَّلْبِينَةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ. قَالَ: وَكَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمَرْأَةُ إِذَا مَرِضَتْ لَمْ تَزَلِ الْبَرَمَةُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ".
٣٨٨١ / ٣ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومِ ابْنَةِ عمرو، عن عائشة قالت: قال [٣/ ق ٢٠٦-أ] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: هُوَ [فِي] الصَّحِيحَيْنِ بِاخْتِصَارٍ.
٣٨٨١ / ٤ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ بِاخْتِصَارٍ أَيْضًا فَقَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " [كَانَ] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَخَذَهُ الْوَعْكُ أَمَرَ بِالْحِسَاءِ فَصُنِعَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحَسَوْا مِنْهُ، وَكَانَ يَقُولُ: أَنَّهُ يُرِقُّ فُؤَادَ الْحَزِينِ وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تسرو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ بِالْمَاءِ عَنْ وَجْهِهَا".
٣٨٨١ / ٥ - قَالَ: وثنا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالِقَانِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. انْتَهَى.
٣٨٨١ / ٦ - وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الطِّبِّ من طرق مِنْهَا: عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ، عَنْ (عِيسَى) ابن يونس، عن أيمن بِهِ.
٣٨٨١ / ٧ - وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ بِهِ ... فَذَكَرَهُ دُونَ قَوْلِهِ: "إِذَا مَرِضَ الْمَرِيضُ فِي بَيْتِهِ" وَلَمْ يقل: "والذي نفسي بيده ... " إلى آخره.
٣٨٨١ / ٨ - ورواه الحاكم في المستدرك: أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.